بديل ـ الرباط

أفرجت السلطات القضائية،  قبل قليل، عن القاضي محمد عنبر، بعد أن ظل "معتقلا" بـ"كوميسارية حسان" بالرباط، منذ صباح الأربعاء 10 شتنبر.

وقال القضي محمد الهيني لموقع "بديل" إن القاضي محمد عنبر، غادر المكان باتجاه منزل رفقة اسرته، بعد أن حظي باستقبال قضاة ومحامين، جاؤوا لمؤازرته.

وخلق اعتقال القاضي عنبر حالة استنفار كبرى وسط معظم الصفحات الإجتماعية، وتابع الوقع مئات التعاليق الغاضبة، المدينة لهذا الإعتقال.

وكان القاضي عنبر قد اتصل، صباح الأربعاء 10 شتنبر، بالموقع، ملحا على حضوره إلى محكمة النقض، لتغطية ما تعرض له، حين منع من دخول المحكمة، لكن عندما وصل الموقع إلى باب المحكمة لم يجد القاضي، وحين سأل شرطيا هناك، نفى أن يكون القاضي تعرض لأي منع، ولا حدثثت أي أحداث هنا.

وكان القاضي عنبر لحظة اتصاله بالموقع قد أخبره بعزمه خوض اعتصام طيلة النهار، بعد منعه من دخول المحكمة، بتعليمات من "الأجهزة" بحسبه.

وكانت مُعطيات أكدت أن القاضي محمد عنبر أحيل على التقاعد، دون أن تعلن ذلك صراحة نتائج أشغال المجلس الاعلى للقضاء في دورة ماي الأخير، في وقت نفى فيه عنبر صحة الخبر.

وعُرف عنبر بمعارضته الشديدة لوزير العدل والحريات مصطفى الرميد، وكان من مفجري الحراك القضائي في المغرب، قبل أن يلتقي قاضي فرنسي بالسفارة الفرنسية بالرباط، وهو اللقاء الذي أغضب كثيرا جهة في الدولة، خاصة وأن اللقاء جاء في أعقاب، تعليق وزارة العدل لإتفاقية التعاون القضائي مع فرنسا، انتصارا لمدير "الديسيتي" عبد اللطيف الحموشي، بعد استدعاء القضاء الفرنسي للأخير للإستماع إليه على خلفية شكاية تقدم بها مغربي في فرنسي يتهم فيها جهاز "الديستي" بـ"تعذيبه".