اوقفت السلطات الأمنية قبل قليل من صباح اليوم الجمعة 22 يناير، الزميل الصحفي، محمد راضي الليلي خلال تغطيته لوقائع صلاة الإستسقاء التي ترأسها ولي العهد الأمير مولاي الحسن والأميرة لالة خديجة.


وقال الزميل راضي الليلي، في حديثه مع "بديل":"تفاجأت بالأمن الملكي وهو يعتقلني خلال تغطيتي لصلاة الإستسقاء، حيث تم اقتيادي للدائرة 11 للأمن بمدينة سلا رغم أنني أتوفر على بطاقة مهنية مُسلمة من طرف وزارة الإتصال برسم سنة 2016".

وأضاف الليلي:" تمت معاملتي من طرف الأمن بطريقة مهينة وكأنني مجرم، كما تم الحجز على بطاقتي المهنية وآلة التصوير التي كانت بحوزتي، دون تقديم أي توضيح حول الأمر، بعد أن تم اعتقالي لوحدي من بين عدد كبير من الصحفيين، بدعوى أنني موقوف عن العمل".

وأكد الزميل راضي الليلي، انه أخبر المسؤولين الأمنيين في الدائرة 11 يسلا، بأنه غير موقوف عن العمل وأنه حصل على البطاقة المهنية باسم الموقع الذي أنشأه حديثا "راضي نيوز"..."

وأوضح نفس المتحدث، أنه رغم استعادته لبطاقته وآلة التصوير إلا أنه أصر على البقاء داخل مخفر الأمن، من أجل معرفة الأسباب الحقيقة وراء هذا الإعتقال".، وقال في هذا السياق:" الأمن ماعندوش الحق يسحب مني بطاقة الصحافة لأنه ماشي هو اللي منحها ليا".