بديل ـ الرباط

اعتقلت السلطات الأمنية بمدينة أصيلة قبل دقائق قليلة من الآن (الجمعة 08 غشت) العديد من النشطاء السياسيين والحقوقيين في مدينة أصيلة، خلال مشاركتهم في وقفة احتجاجية نظمها بعض الساكنة، ضد افتتاح رئيس المجلس البلدي للمدينة لما يسمى "بالمهرجان الثقافي".

وأكدت مصادر حقوقية أن التدخل جرى "دون إشعار" مسبق من السلطات كما  تلزمها بذلك مقتضيات قانون الحريات العامة.

وأكدت مصادر حقوقية وسياسية لموقع "بديل" اعتقال العديد  من النشطاء بينهم أعضاء بحزب "العدالة والتنمية" مصطفى السهمي، محمد رشيد الحيمي، وأعضاء بحزب "الإستقلال" محمد حسون، ويوسف برحمون، وعدد من النشاء الأخرين  غبد الغني بنحميدو عبد الحميد جوهر، وفيصل الجعراني  والياس لزعر  وعبد الرفيع  ومحمد رشيد الحليمي  ويوسف برحمون  الاستقلال ويوسف بلوليد..

وذكر مصدر أن رجل أمن كسر صورة عليها الملك والمستشار الجماعي المعتقل الزبير بنسعدون.

وأفادت المصادر أن عناصر الأمن لازالت لحد الساعة تطارد المحتجين بين شوارع المدينة.

وقال يونس لطاهي، المستشار الجماعي إن رئيس المجلس محمد بنعيسى جيش "العديد من البلطجية"  حسب تعبير نفس المصدر، مشيرا إلى أن بنعيسى أمر المعنيين، بالتدخل ضد المحتجين ضد مهرجانه إذا لم تتدخل السلطات ضدهم.

ونسبة إلى مصادر حقوقية فإن التدخل جاء مباشرة بعد أن هتف المحتجون : بنعيسى عشتي بزاف خلي الشعب يعيش شوية ..الإحتجاج سيطول بنعيسى هو المسؤول".

وتعيش المدينة الآن حالة احتقان شديدة، في وقت تشهد فيه المدينة إنزالا امنيا غير مسبوق.

وكان باشا المدينة قد حذر النشطاء مؤخرا من مغبة احتجاجهم ضد مهرجان بنعيسى لكن الساكنة اصرت على الإحتاجاج خاصة وأن المدينة ترزح تحت نير تسلط غير مسبوق ولا مثيل له في أيد مدينة مغربية ابرزه أن رئيس المجلس هدم مشروعا سياحيا دون الرجوع لعامل الإقليم، وكذا وجود ثلاث دواوير صفيحية في قلب المدينة، ونسبة كبيرة من البطالة وافتقاد المدينة للمصانع ووحدات العمل،  وثانوية وحيدة، فيما مرضى المدينة ينقلون إلى طنجة لعلاج، كما حدث صباح الخميس 07 غشت، حين أصيب ناشط سياسي في مواجهة مع  نائب محمد بنعيسى، قبل نقله وهو في حالة  صحية خطيرة إلى غرفة المستعجلات بطنجة لإجراء عملية عقب كسر صفيحتي حديد في ظهره.

ولمن أراد الإطلاع أكثر على حقيقة هذه المدينة يمكنه النقر على هذ الرابط:  تحقيق صادم| أصيلة.. حينما تتحول مدينة إلى " غنيمة ".