تدخلت السلطات الأمنية قبل قليل من يوم الخميس 10 شتنبر، باستعمال القوة لتفريق تظاهرة للأطر العليا المعطلة أمام البرلمان المغربي.

وخلف هذا التدخل حسب ما صرح به لـ"بديل" مصدر من داخل تنسيقيات الأطر العليا المعطلة، توقيف أحد المعطلين، اسمه حفيظ القادوري، وتعنيفه قبل نقله على متن إحدى سيارات الشرطة، ليتم إطلاق سراحه فيما بعد، إضافة إلى تسجيل إصابات في صفوف معطلين أخرين ، بجروح متفاوتة الخطورة.

وأضاف ذات المصدر، أن عناصر الأمن نهرت مواطنا أجنبيا كان متواجدا بعين المكان لحظة اعتقال المعطل وحاول الإستفسار حول الوضع لتتدخل مواطنة مغربية قبل أن تلقى هي الأخرى نصيبها من السب الشتم من طرف أحد عناصر الأمن بالزي الرسمي، لتتدخل عناصر بالزي المدني من أجل تهدئة الوضع والاعتذار من المواطنة.

وكانت السلطات الأمنية بالرباط قد اعتقلت يوم أمس الأربعاء 9 شنبر، معطلين آخرين في تدخل لها باستعمال القوة لتفريق تظاهرة لهم كانت متجهة صوب البرلمان، قبل أن تطلق سراحهما في ساعة متأخرة من نفس اليوم، كما خلف نفس التدخل إصابات متفاوتة لدى عدد من  المحتجين منهم.

وجدير بالذكر أن شوارع الرباط تعرف احتجاجات أسبوعية للعديد من تنسيقيات المعطلين من حاملي الشواهد العليا منذ أكثر من أربع سنوات، للمطالبة بإدماجهم في أسلاك الوظيفة العمومية وفق مرسوم وزاري كانت الدولة المغربية قد سنته إبان احتجاجات 20 فبراير يقضي بالإدماج المباشر لكل حاملي شواهد جامعية عليا قبل أن تجمده الحكومة الحالية التي يقودها حزب "العدالة والتنمية".

تدخل أمني ضد المعطلين2

تدخل أمني ضد المعطلين1

تدخل أمني ضد المعطلين