بديل ــ هشام العمراني (صورة من الأرشيف)

نُقل كل من الناشط الحقوقي و النقابي عبد الحميد أمين، وأحمد الهايج رئيس "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، و ربيعة البوزيدي عضوة "الجمعية المغربية"، والطيب مضماض، الكاتب العام "للجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، ومحمد النوحي رئيس "الهيئة المغربية لحقوق الإنسان"، والناشطان أمين القبابي و الدريدي، إلى قسم المستعجلات، بعد التدخل الأمني العنيف في حق منظمي الوقفة الإحتجاجية للتنديد بمشاركة المغرب في الهجوم العسكري على الحوثيين باليمن.

واعتقلت عناصر الأمن الناشط الحقوقي حكيم سيكوك، الذي أكد لـ"بديل" تعرضه لـ"التعنيف" داخل سيارة الأمن، أصيب على اثرها بكدمات في أنحاء متفرقة من جسمه، قبل إطلاق سراحه، إلى جانب ناشطين آخرين، كان أحدهما يحاول توثيق الأحداث بهاتفه النقال قبل أن تمنعه السلطات وتعتقله.

وعاين "بديل" أيضا، إصابات متفرقة في صفوف عدد من المواطنين الذين قدموا للمشاركة في الوقفة، بعد ان تدخلت قوات الأمن بالهراوات و الركل لتفريقهم.

واستنكر عبد العالي حامي الدين، "رئيس منتدى الكرامة لحقوق الإنسان"، في تصريح لـ"بديل"، هذا التدخل في حق المتظاهرين والنشطاء الحقوقيين، "محملا المسؤولية كاملة في ما حدث لمن أصدروا أوامرهم بتنفيذ التدخل".

وقامت السلطات الأمنية بمصادرة اللافتات واليافطات والمنشورات، من النشطاء، كما قامت بمنع المواطنين وعدد منالصحفيين من توثيق ما يجرين بالكاميرات أو هواتفهم النقالة.

وتسود حالة من الإستنفار في شارع محمد الخامس، وكل الأزقة المؤدية إليه، حيث تنتشر عناصر الأمن بالزي المدني والرسمي، التي دخلت في مشاحنات ومطاردات هوليودية، مع منظمي الوقفة والمشاركين فيها.

واعاد تدخل يوم السبت 18 أبريل إلى الأذهان، نظيره الذي تم قبل سنتين في وجه متظاهرين احتجوا ضد العفو الملكي على "البيدوفيل" الإسباني دانييل كالفان، حين أصيب العشرات واعتُقل عدد من المحتجين.

وكانت "الشبكة"، قد دعت كل التنظيمات الديمقراطية السياسية والنقابية والحقوقية والشبابية والنسائية والجمعوية إلى الخروج في وقفة احتجاجية مساء يوم السبت 18 أبريل 2015، أمام مقر البرلمان بالرباط، تضامنا مع الشعب اليمني ضد ما أسمته "العدوان العسكري على اليمن".