أكد رجل الأعمال شفيق الشعبي، نجل الراحل ميلود الشعبي أنه قدم استقالته من حزب " العدالة والتنمية".

وعن أسباب هذه الإستقالة، قال شفيق الشعبي في اتصال مع "بديل"، "إنه بعد وفاة والده ارتآى التفرغ للعديد من الأمور الخاصة، مما تطلب تقديم استقالته للمكتب الإقليمي لحزب البيجيدي بالقنيطرة".

وعندما ساله الموقع حول ما إذا كانت تزكية الأمانة العامة لعزيز الرباح لقيادة لائحة " المصباح" خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة، بعد أن أسفرت الانتخابات المحلية الداخلية للحزب عن تزكية رجل تعليم معروف بنشاطه داخل " البجيدي"، قال الشعبي:" نعم، هذه كانت إحدى العوامل التي اثارت انزعاجي، إضافة إلى غياب الديمقراطية الداخلية في الجمع العام فضلا عن الإرتجالية في العمل التي لم ترق لي".

وشدد شفيق الشعبي في حديث للموقع على أن "نفس الوجوه تتكرر في قيادة الحزب على المستوى الإقليمي، مما يؤكد على غياب الديمقراطية التي يدعيها الحزب".

وعند سؤاله حول وجهته الحزبية المقبلة بعد خروجه من حزب "المصباح"، رد الشعبي،" لا لا هاد الساعة راسي خاوي، مازال ماكينش اختيار حاليا، ربما يقدر يكون لكن الآن ماكاين والو".

ويرتقب أن "تزلزل" هذه الاستقالة "أركان" الحزب، بالنظر لكون شفيق الشعبي كان له دور حاسم خلال الانتخابات الجماعية الأخيرة في وصول الرباح إلى عمودية القنيطرة.

كما تأتي قوة هذه الاستقالة بحكم الاستحقاقات البرلمانية التي لم يبق لها سوى شهرين علاوة على الظروف العصيبة التي يمر منها الحزب بعد الغضبة الملكية على أمينه العام عبد الإله بنكيران نتيجة تصريحات رأت فيها مصادر إساءة للوطن، حين تحدث عن دولة داخل دولة في المغرب وعن حديثه الدائم عن "التحكم" قبل أن تتوتر العلاقة بشكل أكبر بين الملك ورئيس حكومته بعد أن قال الأخير إنه غير معني برضى الملك بقدر عنايته برضى الله ورضى والدته.

يذكر أن بنكيران لدى التقدم للسلام على الملك بمناسبة عيد العرش الأخير طلب عفو الملك لكن تعذر على الموقع معرفة ما إذا كان الملك قد استجاب لطلبه أم لا.