دعا رئيس "نادي قضاة المغرب" عبد اللطيف الشنتوف قضاة المملكة المغربية المنضوون تحت لواء النادي، إلى اجتماع طارئ، يوم الخميس المقبل بمقر الناني في الرباط على خلفية متابعة الوزير للقاضيين أمال حماني ومحمد الهيني.

وفي تعليقه على قرار متابعته قال الهيني في تصريح لـ"بديل": هذا انتقام جديد، غايته قمع نشاطنا النضالي من أجل استقلال السلطة القضائية".

وأضاف الهيني قائلا: قبل شهور استدعيت للمفتشية، وأخبرني المفتش العام بوجود شكاية ضدي من طرف فرق الأغلبية البرلمانية، وحين طلبت الإطلاع على الشكاية لمعرفة أسماء هؤلاء البرلمانيين الذين يزعم أنهم اشتكوا بي، رفض المفتش مدي بالشكاية وبالأسماء، فرفضت التعليق".

أخطر من هذا بكثير، قال الهيني إنه بلغ لعلمه عن طريق مصادره أن الرميد هو من حرض هؤلاء البرلمانيين لتحرير شكاية ضده، مشيرا إلى أن مصادر أبلغته أن الرميد يعتبره (الهيني) عدوه الأول وسط القضاة".

السؤال المطروح إذا كان الرميد فعلا يعتبر الهيني عدوه فكيف يجوز متابعته من طرفه بل والأخطر كيف يترأس مجلس محاكمته؟