منعت سلطات البيضاء، ممثلة في قائدة مقاطعة، مسنودة برجال القوات العمومية، خمس شاحنات كندية من دخول فضاء تابع لرجل الأعمال الشهير ميلود الشعبي بمقتضى عقد كراء، أبرمه مع عمدة المدينة، بغاية جعله مركزا تجاريا مواليا لشركة "أسواق السلام"، وهو الفضاء المعروف باسم "مارشي كريو" أو سوق "الجملة".

وقال مسؤول بالشركة لموقع "بديل" إن القائدة رفقة عناصرها لازالت في هذه الأثناء تمنع دخول الشاحنات، في "تحد سافر للقانون" ودون وجود أي "مبرر قانوني يجيز ما أقدمت عليه" المعنية.

موقع "بديل" اتصل بالقائدة فرحبت به بعد أن علمت بهويته، لكن مباشرة بعد أن سألها الموقع عن سبب منعها دخول الشاحنات، حتى ظلت تقول فقط "ألو..ألو ..ألو ...ألو .....ألو"، ورغم محاولة الموقع الإتصال بها بعد ذلك لأكثر من مرة إلا أن هاتفها  ظل يرن دون رد.

وبحسب مسؤول بـ"أسواق السلام" فإنها ليست المرة الأولى التي تهاجمهم فيها السلطات، بعد أن فشلوا في مواجهتهم امام القضاء، بحكم حيازتهم للسوق بمقتضى وثيقة كراء شرعية لا تشوبها شائبة، مشيرا نفس المصدر إلى أن السلطات باغثت العمال المنهمكين في أشغال ترميم السوق في أكثر من مناسبة بغاية التشويش عليهم ومنعهم من مزاولة أشغالهم.

ووفقا لنفس المتحدث فإن ما تعرضوا إليه اليوم يندرج في سياق "حملة ممنهجة تقودها جهات داخل السلطة ضد الشعبي لأسباب مجهولة".

وكانت طريقة الحجز على "السنيب" وبعدها محاولة بيع "أسواق السلام" في المزاد العلني قد أثارت موجة من الغضب وسط بعض المتتبعين خاصة مع السرعة القياسية التي جرت بها الأمور، قبل أن يتوصل الشعبي والشركة الفرنسية لحل أعفى "أسواق السلام" من البيع في المزاد العلني.