استهدف اعتداء الخميس معسكرا لتدريب قوات الأمن الليبية في مدينة زليتن، ما أسفر عن مقتل 65 شخصا على الأقل، وإصابة العشرات.

وقال مدير مستشفى زليتن عبد المطلب بن حليم لوكالة الأنباء الليبية إن "الحصيلة الأولية للانفجار بلغت 65 قتيلا و127 جريحا".

ولم تتبن أي جهة الاعتداء حتى الآن.

وقال رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر على حسابه على تويتر إن الانفجار ناجم عن هجوم انتحاري.

وقال "أدين بأشد العبارات الهجوم الانتحاري الدموي في زليتن، وأدعو كل الليبيين إلى أن يتحدوا بشكل عاجل في المعركة ضد الإرهاب".

وتشهد ليبيا منذ عام ونصف نزاعا مسلحا على الحكم بين سلطتين، حكومة وبرلمان يعترف بهما المجتمع الدولي في شرق البلاد، وحكومة وبرلمان موازيان يديران العاصمة طرابلس بمساندة تحالف جماعات مسلحة تحت مسمى "فجر ليبيا" ولا يحظيان باعتراف المجتمع الدولي.

وتقع زليتن في المناطق الخاضعة لسيطرة البرلمان المنتهية ولايته، ومقره طرابلس.