قضت استئنافية فاس، قبل قليل من مساء الخميس 18 يونيو، بإدانة سبعة طلبة بـ15 سنة، لكل واحد منهم، وست سنوات في حق اثنين آخرين موزعة عليهما مناصفة، فيما قضت في حق ثلاث آخرين بالبراءة، بعد متابعتهم بتهمة "الضرب والجرح المفضي إلى الموت دون نية إحداثه"، على خلفية مقتل الطالب عبد الرحيم الحسناوي.

وبحسب مصادر طلابية فقد قضت المحكمة في حق عبد الوهاب الرمادي، عبد النبي شعول، قاسم بن عز، مصطفى شعول، ياسين المسيح، هشام بولفت، محمد غلوط، بخمسة عشر سنة لكل واحد منهم.

وأدانت المحكمة زكرياء منهيش، اسامة زنطار بثلاث سنوات سجنا نفاذا لكل واحد منهما، والبراءة لكل من عمر الطيبي وعبد الرزاق اعراب كما تم تبرئة كل من سهيلة قريقع و ابراهيم هبوبي الذين متابعين في السراح المؤقت، بعد اتهامهم بعدم التبليغ عن جريمة.

وبحسب دفاع الطلبة فإن المحكمة برأت ثلاثة طلبة كانوا متابعين بتهم: "الضرب والجرح المفضي إلى الموت دون نية إحداثه"، بعد أن أتبثوا بواسطة الشهود أنهم لم يكونوا متواجدين في عين المكان لحظة المواجهات في الجامعة.

ونُقلت والدة مُدان بـ15 سنة، قبل قليل إلى المستشفى بواسطة الإسعاف، فيما سُمع نحيب وصراخ أمهات وعائلات المدانين يهز أركان وجنبات المحكمة.

وكان الطلب الحسناوي قد قتل في مواجهات بين الطلبة الإسلاميين التابعين لحزب بنكيران وطلبة يساريين، بعد أن انفجرت المواجهات على خلفية زيارة قيادي "العدالة والتنمية" لجامعة "ظهر المهراز" لإلقاء محاضرة، الأمر الذي أثار حفيظة الطلبة اليساريين لأنه متهم من قبلهم بقتل الطال اليساري محمد آيت الجيد بنعيسى.