بديل ـ الرباط

أدانت المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء، قبل قليل، من يوم الخميس 22 ماي، معتقلي 6 أبريل باحكام ترواحت بين ستة أشهر وسنة، بعد متابعتهم بتهم "إهانة موظفين عموميين" والمشاركة في مسيرة غير مرخص لها.

وقضت المحكمة في حق حمزة هدي، يوسف بوهلال، حميد علة، الصرصاري، زعنون بسنة سجنا نافذا، فيما قضت في حق  اعراص مصطفى، ايوب بوضاض، الحكيم الصاروخ ومحمد الحراق بستة أشهر سجنا نافذا، في حين قضت في حق  فؤاد الباز وأمين القبابي، المتابعين في حالة سراح، بشهرين مووقفي التنفيذ وغرامة مالية قدرها 5000 درهم لكل واحد منها

وفي تصريح لموقع "بديل" اعتبر المحامي محمد صدقو، أحد أعضاء هيئة الدفاع، "الأحكام قاسية جدا"، مشيرا إلى أن المحكمة استبعدت شهود النفي، ولم تأخذ بكل طلباتهم، ما يؤكد، بحسبه، على أن هذه المحاكمة "سياسية بامتياز" وتستهدف أساسا محاكمة حركة اسمها "20 فبراير".

وخلف الحكم استياء عارما وسط الحاضرين من وزملاء وعائلات ورفاق المدانين.

وكان المدانون قد اعتقلوا من داخل مسيرة عمالية نظمت يوم 6 أبريل بالدار البيضاء، وهي سابقة حقوقية وصفت بالخطيرة من قبل معظم المتتبعين لهذا الملف.
وينتظر أن يؤجج هذا الحكم الأوضاع من جديد على الصفحات الإجتماعية، خاصة وسط أجواء تتسم بردة حقوقية غير مسبوقة سواء من خلال اعتقال مغني الراب معاد الحاقد، وعبر تعليق محاكمة الصحفي علي أنوزلا إلى اجل غير مسبوق، او من خلال مشاهد الدم التي تداولها نشطاء على الفيسبوك خلال تدخل أمني ضد عمال نقابين بطنجة.