بديل ـ شريف  بلمصطفى

علم "بديل" أن القيادية في حزب "الإتحاد الإشتراكي"، حسناء أبو زيد، تحشد عددا كبيرا من شبيبة الحزب الغاضبة من المُؤتمر الوطني الأخير، مساء يوم السبت 27 شتنبر، بمدينة أكادير من أجل اتخاذ قرارات وُصفت بـ"الحاسمة"، و التي قد تعصف بمستقبل حزب "الوردة".

وأكدت نفس المصادر، أن البرلمانية "الإتحادية"، نظمت لقاء وطنيا حضرته الشبيبة "الساخطة" من الوضعية التي آل إليها حزبها، و للوقوف على العديد من النقاط الهامة في ظل الأزمة التي يمر منها، منذ أحداث المؤتمر الوطني الثامن، الذي عرف منعطفا وُصف بـ"الخطير" في تاريخ الحزب.

و في نفس السياق علم الموقع، أن المكتب السياسي للحزب، يعقد في هذه الأثناء اجتماعا طارئا برئاسة ادريس لشكر الكاتب الأول للحزب، تزامنا مع لقاء أبو زيد، من اجل "قلب الطاولة" عليها بعد أن اتهمها لشكر بـ"إحداث الفتنة والإنشقاق".

و ارتأى بعض الحاضرين في الإجتماع "إقالة" أبو زيد من المكتب السياسي، قبل أن يتحفظ آخرون عن هذا القرار.

إلى ذلك، قالت مصادر للموقع، أن أعضاء "الحزب العمالي" سابقا، المندمجين داخل حزب "الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية"، يعتزمون "تفجير حقائق مثيرة و فضائح"، في ندوة صحافية بتطوان يوم الأحد 28 شتنبر، بعد أن اشتكوا في كثير من المناسبات من "التهميش الذي يطالهم أثناء اجتماعات الإتحاديين".