نفى المكتب الاقليمي لحزب "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية"، بكلميم صحة الأخبار المروجة عن عضو الكتابة الاقليمية لكلميم والكاتب الجهوي لجهة كلميم السمارة وعضو المكتب السياسي للحزب عبد الوهاب بلفقيه بخصوص انفصاله عن الحزب.

لكن مصدرا حزبيا أكد لموقع "بديل" أن بلفقيه عبر فعلا عن رغبته في الالتحاق بحزب مزوار وأن عائلة مباركة بوعيدة، وهي من كبريات العائلات الصحراوية، تصدت لمحاولة التحاقه، بعد أن هددت بالاستقالة من حزب "التجمع الوطني للأحرار" في حالة ما تم قبول التحاق بلفقيه داخل حزب "الحمامة"، على غرار صديقيه حسن الدرهم وسعيد شباعتو.

وأفادت مصادر جيدة الإطلاع لموقع "بديل" أن علاقة عبد الوهاب بلفقيه متوترة بجميع الأطراف السياسية المتواجدة بكلميم، ما قد يجعل حتى الأحزاب المتحالفة مع "الإتحاد الإشتراكي" وطنيا كحزب الإستقلال قد تقبل التحالف مع "الأحرار" ولن تقبل التحالف مع بلفقيه، بحسب نفس المصدر.

وأضافت ذات المصادر أن بلفقيه بعدما شعر بإجهاض محاولته الإلتحاق بحزب "التجمع الوطني للأحرار" بادر بنشر بيان يوم الأربعاء 8 يوليوز يؤكد من خلاله التشبت ببقاءه بحزب "الوردة"، ومفندا جميع الأخبار التي راجته حول اعتزامه الإلتحاق بحزب "الحمامة".

وتروج أخبار تفيد ان بلفقيه كان السبب المباشر في إقالة عمر الحضرمي والي جهة كلميم السابق من منصبه، على خلفية العلاقة المتوترة التي كانت بينهما، قبل أن يخلق هذا القرار ضجة كبرى بلغ مداها إلى حدود إصدار قبيلة الركيبات الصحراوية التي ينتمي إليها الحضرمي بيانا عبرت من خلاله عن إهانتها بهذا القرار.