بديل ـ الرباط

رفعت عائلة الكولونيل المقتول دعوى قضائية ضد الإدارة العامة للأمن الوطني، بعد اتهامها بـ"التماطل" خصوصا وأن الجاني اعترف أنه تربص بفيلا الكولونيل لمدة يومين.

وقالت عائلة الضحية أن المسؤولية الكاملة للجريمة الثانية تقع على عاتق السلطات الأمنية المغربية، لأنها -حسب العائلة- "لم تكلف نفسها عناء مراقبة محيط الفيلا بعد ارتكاب الجريمة الأولى التي راح ضحيتها مهاجر مغربي مقيم بالسويد".

يُذكر أن "بديل" سرد في وقت سابق تفاصيل قضية مقتل الكولونيل، حيث روى مصدر حقوقي للموقع بأن جيران "الضحية" رأوا شابا ينط إلى داخل منزل الكولونيل، فأخبروا شرطيا، كان يسير إلى مكان عمله، بما رأوا، وبعد أن طل الشرطي من خلال سور "الفيلا" القصير وجد "الضحية" غارقا في دمائه، في وقت كان فيه "الضنين" يقفز إلى خارج "الفيلا"، قبل القبض عليه من طرف الجيران والشرطي، الذين جروا وراءه.

وبحسب نفس المصدر فإن "قتيلا" آخر، مقيم في دولة السويد، كان قد وُجد قبل 15 يوما داخل منزله بمدينة مرتيل، دون أن يعرف "القاتل"، وبعد اقتياد "الضنين" اليوم إلى منزله، وجدت بعض حاجيات "القتيل" الاخير، داخل منزله، بحسب نفس المصدر الحقوقي.

المصدر نفسه ذكر أن "الضنين" له شريك، وأن السلطات أعلنت حالة استنفار قصوى في المحطات الطرقية بتطوان ومرتيل وغيرها لاعتقاله.