وجهت عائلة الطالب مصطفى مزياني الذي توفي العام الماضي إثر إضرابه عن الطعام احتجاجا على منعه من استكمال دراسته، (وجهت) نداء إلى كل المناضلين والمناضلات من أجل الحضور يومي 15 و 16 بقرية تانديت نواحي ميسور لتخليد الذكرى السنوية لوفاة مزياني.

واوردت العائلة في نداء توصل به "بديل" أنه "على بعد أيام قليلة بالضبط يوم 13 غشت 2015 ستكون مرت سنة بكاملها على جريمة اغتيال بدم بارد تعرض لها ابننا مصطفى طيلة 72 يوم من الاضراب عن الطعام احترق فيها كالشمعة".

واضافت العائلة: "جاءت بعد ما حرموه من حقه المقدس في التعليم هذا الحق الذي لطالما كافحت العائلة بأكملها لأجله و تعبت لتوفر لكل أبنائها و بعدما حاولوا إلباسه هو و رفاقه توب التجريم إذ اعتقلوه و هو قارب 40 يوما من الإضراب عن الطعام المفتوح و قاموا برميه في الزنزانة بسجن عين قادوس بدون رحمة و لا شفقة في ظروف لا إنسانية كانت أهم مرحلة من مراحل الاغتيال الممنهج الذي استكمل في المستشفيات ( ابن الخطيب . المستشفى الجامعي الحسن التاني .)".

نفس النداء يضيف، "في 13 غشت 2015 ستكون مرت سنة بكاملها عشناها كعائلة كلها آلام و معاناة قاصينا فيها مرارة الفقدان و أصبحنا فيها نستيقض و ننام على ايقاع الترهيب و التهديد تمارسه علينا عناصر البوليس و المخبرين المرابطة و الملازمة لمنزلنا ليل نهار أمام مرأى من الجميع تثير رعب و فزع العائلة بأطفالها الصغار و تترقب خطوات الأب محمد لتكون له ونيسا لا تفارقه أبدا أينما حل و ارتحل تهجم عليه كالذئاب في العديد من المرات و تتركه مصدوما لوحشيتها".

وأورد النداء ايضا "مرت سنة قاومنا فيها جراح كلام التشويه المنتشر في كل مكان في حق ابننا مصطفى حتى و هو راقد في قبره الذي كلما خصصنا له زيارة أو تذكرناه إعترت أعين الأبناء .الام و الجد بالبكاء خصوصا في أيام الأعياد. سنة بكاملها لم نعرف فيها الاستكانة و لا الهناء قدمنا فيها تضحيات سيرا على درب فلذة كبدنا و كل الشهداء الذين خصصنا لهم في هذه السنة زيارة لقبورهم جمعاء".

وفي الختام ذكرت العائلة "و قطعنا المسافات لحضور كل المحطات النضالية (فاس. مراكش . تازة ...) و نددنا بالمحاكمات في حق باقي أبنائنا الرفاق المعتقلين السياسيين و لا زلنا سائرين على هذا المنوال لن نستكين و لن يصيب أقدامنا العياء بحثا عن ابننا وسط رفاقه و ثوار هذا الوطن الأحرار و لن نذخر جهدا في المستقبل لحضور كل المحطات حتى نكشف أكثر هاته الجريمة النكراء".