ذكرت صحيفة "تليغراف" الهولندية صباح اليوم الجمعة 29 يناير، أن حسناء آيت بوالحسن، قريبة عبد الحميد أباعود، دفنت أمس الخميس في المغرب، بعدما سمحت السلطات الفرنسية لعائلتها بالحصول على ما تبقى من جثمانها، بحسب ما أعلنه فابيان ندومو محامي العائلة.

وأشارت الصحيفة، وفقا لما نقله موقع "24" الكويتي، إلى أن جثمان بولحسن كان طيلة الشهرين الماضيين محفوظاً بأحد المراكز الطبية، التابعة للتحقيقات في اعتداءات باريس، والتي قام بها عشرة إرهابيين ليلة 13 من نوفمبر الماضي، وترى عائلتها أن ابنتهم لم تكن يوماً ما منخرطة في الإرهاب، لكن ابن عمها عبد الحميد أباعود هو من أجبرها على مساعدته وهددها بالقتل إن لم تفعل.

وفي نفس السياق ذكرت صحيفة "لوبوان" الفرنسية، أن عائلة حسناء آيت بولحسن قد تسلمت جثمان ابنتها، كما تم تسليم جثامين انتحاريين آخرين توفيا في هجمات باريس.

يذكر أن الصحافة الفرنسية رددت على مدى الشهرين الماضيين أن حسناء آيت بوالحسن (26 عاماً)، قامت بتفجير نفسها باستخدام حزام ناسف، في الهجوم الذي قامت به الشرطة الفرنسية ليلة 18 من نوفمبر  الماضي في سان دوني بباريس، لكن تبين فيما بعد أنها قتلت نتيجة التفجير الذي قام به شكيب أكروح أيضاً باستخدامه لحزام ناسف، ما أدى إلى مقتله ومقتلها، وهو ما استدعى من عائلتها رفع شكوى قضائية ضد الشرطة الفرنسية في 21 يناير الجاري.