قررت عائلة الطالب اليساري المُغتال، آيت الجيد محمد بنعيسى، نقل وقفتها الاحتجاجية التي كانت ستنظمها أمام محكمة الإستئناف، بفاس، إلى أمام مقر وزارة العدل والحريات بالرباط.

وجاءت دعوة العائلة للاحتجاج بعد انتخاب القيادي بحزب "العدالة والتنمية" عبد العالي حامي الدين، مستشارا ورئيسا لفريق "المصباح" بالغرفة الثانية للبرلمان.

ودعت عائلت آيت الجيد بنعيسى، "كل الحقوقيين والديمقراطيين واليساريين ورفاق بنعيسى، إلى التظاهر أمام مقر وزارة العدل والحريات، يوم الجمعة 16 أكتوبر، على الساعة الثالثة بعد الزوال، احتجاجا على طريقة تعاطيها مع الملف، وللمطالبة بفتح تحقيق شامل حر ومستقل ومتابعة المتورطين في مقتل بنعيسى، ومن بينهم حامي الدين".

وأضافت العائلة في دعوتها حسب ما نقله محامي العائلة، الحبيب حاجي، "أن هذه التظاهرة ستكون للاحتجاج كذلك، "على الدولة المغربية وحزب العدالة والتنمية، باعتباره مسؤولا عن حماية حامي الدين من المتابعة القضائية، وذلك من خلال الدفع به إلى مراكز المسؤولية، في محاولة منهم لتنظيفه من دم بنعيسى".

وأكد حاجي أن عائلة آيت الجيد طالبت من كل برلمانات العالم بما فيها برلمانيي العالم العربي والإسلامي مقاطعة هذا البرلماني بالضبط وليس البرلمان المغربي، كما أوردته إحدى الصحف الوطنية على لسانه.

وكانت عائلة "آيت الجيد"، قد اتهمت بعض الإسلاميين بمقتل إبنها، من بينهم أشخاص ينتمون لـ"حزب العدالة والتنمية"، وجماعة "العدل والإحسان"، بجامعة فاس سنة 1993.