بديل ـ الرباط

عين محمد ظريف، رئيس حزب "الديمقراطيون الجدد" ابنه وطلبة يحضرون دكتوراه تحت إشرافه، كأعضاء بالمكتب السياسي لحزبه، ما خلف موجة سخط عارمة وسط العديد من المنتسبين للحزب، خاصة مع خروقات أخرى يسجلها الغاضبون.

واعتبر الغاضبون في بيان لهم "تعيين أحد المؤسسين يدعى محمد ضريف لمجلس وطني ومكتب سياسي يوافق طرحه فقط" يعد من "المجازر في حق الديمقراطية" التي شابت أشغال المؤتمر التأسيسي، متهمين ظريف بوضع "مشروع سياسي كقانون للحزب وصادق عليه بدون انتخابات وخول لنفسه تعيين 7 أعضاء بالمكتب السياسي وهو ضرب خطير للديمقراطية ".

ورأى الغاضبون في "مبدأ التشطيب على الأعضاء المؤسسين من لوائح الحزب حتى آخر لحظة، أقبح عملية إقصاء عرفها العمل الحزبي الوطني نظرا لمطالبتهم بتخليق الجبهة الداخلية من الممارسات الغبية ونهج " الشيخ والمريد " وشخصنة الحزب في شخص واحد، شيء لا يمكن قبوله لأن الديمقراطيين الجدد عندما أسسوا هذا الحزب الفتي لم يتفقوا على تسمية " الضريفيين الجدد " وإنما أرادوا خلق حزب قادر على صنع الفارق وليس حزب يسير بمنطق الشركة أو الضيعة"..