بديل ـ الرباط

قالت مصادر حزبية، حضرت للمؤتمر التأسيسي لحزب "الديمقراطيين الجدد"، المُنظم يوم الأحد 14 شتنبر، بمدينة بوزنيقة،  إن الفائز اليوم برئاسة الحزب محمد ظريف، "ذبح" الديمقراطية ثلاث مرات.

وذكرت المصادر أن انتخاب ظريف جرى دون وجود لجنة ترشيحات، وهذا غير معمول به في أي ديمقراطية في العالم تقول  نفس المصادر، حيث تقدم ظريف وحيدا دن أن تعلن عنه لجنة، وانتخب بالإجماع، مضيفة المصادر أن ظريف برر ذلك، في كلمته التوجيهية، بتخوفهم من أن يسطو أحدهم على الحزب الفتي وهو في لحظة تشكله.

أخطر من هذا، تحدث ظريف عن توفره على تصور سيعرضه على المجلس الوطني للمصادقة عليه، وهو "امر خطير لان المجلس الوطني هو من يبلور التصور ويصادق عليه، لا أن يفرض عليه تصور لا يعرف في أي غرفة تمت صياغته" تضيف نفس المصادر.

الإجهاز الثالث على الديمقراطية، بحسب نفس المصادر، تمثل في القانون الأساسي للحزب، الذي خول لظريف تعيين 7 أعضاء من أصل 20 عضوا من أعضاء الهيئة التنفيذية للحزب، حيث سيكون لكل جهة عضو واحد في الهيئة ويكون لظريف 7 من أصدقائه، كأعضاء في الهيئة التنفيذية، ما يجعله متحكما في الحزب. تضيف المصادر.