دخل طلبة فاس المعتقلون والمحكوم عليهم استئنافيا بما مجموعه 75 سنة سجنا نافذا، على خلفية مقتل الطالب المسمى قيد حياته عبد الرحيم الحسناوي، والمحسوب على الجناح الطلابي لـ"البجيدي"، (دخلوا) في ما أسموه "انتفاضة السجون لمعتقلي النهج الديمقراطي القاعدي".

وتتمثل الخطوة الاحتجاجية للطلبة المذكورين، حسب بيان صادر عن "لجنة المعتقل"، في إضراب مفتوح عن الطعام تحت شعار "نكون أو لا نكون.. على درب الشهيد مصطفى مزياني سائرون"، وذلك عبر مجموعتين: المجموعة الأولى، ستنطلق في الإضراب المفتوح عن الطعام يوم 10 أبريل المقبل، فيما المجموعة الثانية، ستبدا معركة الإضراب المفتوح عن الطعام يوم 24 من نفس الشهر".

وحسب ذات البيان، الذي توصل به "بديل.أنفو"، فإن هذه الخطوة تأتي لـ"المطالبة بإطلاق سراحهم الفوري، وكذا تجميعهم إما بسجن بوركايز 1 أو بسجن تولال 1، وذلك بعد تفريقهم وإبعادهم عن عائلاتهم ورفاقهم، وكذا تحسين وضعيتهم في المعتقل".

وكانت الغرفة الإستئنافية بمحكمة الإستئناف بفاس قد أصدرت مساء يوم الثلاثاء 15 مارس الجاري، أحكاما قضائية في حق طلبة فاس المعتقلين على خلفية مقتل الطالب عبد الرحيم الحسناوي سنة 2014، وصل في مجموعها (الأحكام ) إلى 64 سنة نافذة وزعت على ثمانية معتقلين منهم مع البراءة لواحد منهم، قبل أن تضاف عشر سنوات لمعتقلين اثنين في صباح اليوم الموالي لإصدار الأحكام".