بديل ـ الرباط

دخل طلبة مؤسسة دار الحديث الحسنية في مقاطعة مفتوحة للدروس، مع مراسلة الملك محمد السادس للتدخل من أجل إنصافهم من الوزارة.
واستنكر بيان، صادر عن الطلبة توصل موقع "بديل" بنسخة منه، بشدة " تجاهلَ وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لمطالبَهم "العادلة والمشروعة"، منددين بـ"الإقصاء والتهميش الذي يطال خريجي مؤسسة دار الحديث الحسنية العتيدة".

وأكد الطلبة على أنه مجرد ضحية لـ"صراعات شخصية كان لها الأثر البالغ على واقع الطلبة ومستقبلهم". محملين "المسؤولية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عما آل إليه واقع الطالب وانسداد آفاقه، وكذا لإدارة مؤسسة دار الحديث الحسنية عن اتخاذ قـــــــــرارات غير مسؤولة".

وأوضح البيان أن الطلبة لم يقدموا على هذه الخطوات التصعيدية إلا بعد أن استنفدوا كل السبل في التواصل مع وزارة الأوقاف الوصية وغيرها من الوزارات والمؤسسات ذات الصلة، وبعد اقتناعم بـ"تلكؤ إدارة مؤسسة دار الحديث الحسنية وتماطلها في القيام بمراسلة وزارة الوظيفة العمومية قصد دراسة الشواهد التي تسلمها دار الحديث الحسنية وأخذها بعين الاعتبار في الشروط المخولة لاجتياز المباريات بعد أن أخذت إدارة المؤسسة على عاتقها عهدا للقيام بذلك".

كما تأتي هذه الخطوات "تنديدا بسياسة "الآذان الصماء" التي تنهجها الوزارة الوصية في وجه طلبة دار الحديث الحسنية مع فتحها لأوراش أخرى ومعاهد علمية جديدة في ظل الإقصاء الشامل والكلي لطلبة مؤسسة دار الحديث الحسنية ؛ قرر الطلبة مقاطعة الدراسة بجميع الأسلاك ( سلك التكوين الأساسي المتخصص، السلك العالمي المعمق، سلك الدكتوراه) طيلة يوم 15/05/2014، وعقد حلقة لمناقشة مستجدات المرحلة الراهنة.