بديل ــ الرباط

استعرضت المكونات الطلابية، المشاركة في المسيرة الوطنية تخليدا لـ" الذكرى الـ50 لانتفاضة 23 مارس"، الأسباب الرئيسة ومميزات الوضعية السياسية الإقتصادية والإجتماعية، التي دفعت إلى تنظيم هذه المسيرة.

وأكد كل من فصيل الطلبة الثوريين، طلبة اليسار التقدمي، الطلبة الثوريون (أنصار تيار المناضل-ة) و أنصار الطلبة الديموقراطيين التقدميين، (أكدوا) أن مشاكل التعليم الجامعي، في ظل "استمرار الدولة في تخريب منظومة التعليم العالي، في إطار تكريس نفس التوجهات اللاشعبية التي أقرها الميثاق الوطني للتربية والتكوين، تثعد أهم الأسباب التي دفعت إلى تبني خيار الخروج للشارع في المسيرة الوطنية.

وأثارت الفصائل، خلال ندوة صحفية عُقدت يوم الجمعة 20 مارس، ما اعتبرته "إعدام الحرية السياسية والنقابية بالجامعة في ظل التوجهات لاديمقراطية ولاشعبية التي تتحكم في مصير التعليم العمومي بالمغرب والتي أدت إلى تدهور شروط التحصيل العلمي بالجامعات والمعاهد العمومية، متمثلة في الاكتضاض والنقص المهول في التأطير التربوي والإداري، وتدهور البنيات التحتية للكليات ومنح الطلبة".

وتطرقت الفصائل الطلابية أيضا إلى مجموعة من المشاكل الأخرى التي يتخبط فيها الطالب المغربي من بينها "عدم مراعاة معايير السلامة الصحية في تدبير المطاعم الجامعية، ما يؤدي إلى وقوع حالات تسمم متكررة، وأيضا حرمان الطلاب من النقل الجامعي والتغطية الصحية والمرافق الرياضية والترفيهية".

وكان "الاتحاد الوطني لطلبة المغرب"، قد دعا جميع الفصائل الطلابية التقدمية للخروج في مسيرة وطنية يوم الأحد 22 مارس، لاحياء الذكرى 50 لانتفاضة 23 مارس 1965.