بديل ـــ الرباط

احتشد العشرات من الطلبة المنتمين للعديد من الفصائل الطلابية بالجامعات المغربية، في مسيرة جابت شوارع قلب العاصمة الرباط صبيحة الأحد 22 مارس، بمشاركة بعض الوجوه السياسية والحقوقية والجمعوية، ونشطاء حركة 20 فبراير، لاحياء الذكرى 50 لانتفاضة 23 مارس 1965.

وانطلقت المسيرة من ساحة الكرامة باب الأحد في اتجاه قبة البرلمان، حيث رُفعت شعارات ولافتات طالب من خلالها المحتجون بإصلاح جذري لمنظومة التعليم عامة والتعليم الجامعي على وجه الخصوص.

كما طالب المشاركون في المسيرة، بالوقوف على العديد من المشاكل التي يتخبط فيها الطالب المغربي من قبيل "عدم مراعاة معايير السلامة الصحية في تدبير المطاعم الجامعية، ما يؤدي إلى وقوع حالات تسمم متكررة، وأيضا حرمان الطلاب من النقل الجامعي والتغطية الصحية والمرافق الرياضية والترفيهية و المنح".

وندد المتظاهرون بـ"استمرار الدولة في تخريب منظومة التعليم العالي، في إطار تكريس نفس التوجهات اللاشعبية التي أقرها الميثاق الوطني للتربية والتكوين، تثعد أهم الأسباب التي دفعت إلى تبني خيار الخروج للشارع في المسيرة الوطنية".

وكانت المسيرة، مناسبة عبر خلالها المتظاهرون عن شجبهم لـ"إعدام الحرية السياسية والنقابية بالجامعة في ظل التوجهات لاديمقراطية ولاشعبية التي تتحكم في مصير التعليم العمومي بالمغرب والتي أدت إلى تدهور شروط التحصيل العلمي بالجامعات والمعاهد العمومية، متمثلة في الاكتضاض والنقص المهول في التأطير التربوي والإداري، وتدهور البنيات التحتية للكليات ومنح الطلبة".

واختتمت المسيرة بتلاوة البيان الختامي أمام مقر البرلمان، دعا فيه الطلبة إلى مزيد من تقوية النضال الطلابي، وتسطير برنامج نضالي موحد، وكذا ربط نضالات الحركة الطلابية بباقي "ضحايا السياسات التعليمية".

يشار إلى أن الفصائل المشاركة في المسيرة ضمت كلا من فصيل اليسار التقدمي، الطلبة الثوريون، الطلبة الديمقراطيون التقدميون، وفصيل الطلبة الثوريين-أنصار تيار المناضل.