انسحب ممثّلون لـ"التنسيقية الوطنية لطلبة المدارس الوطنية للعلوم التطبيقية" من اللقاء الذي كانوا يعقدونه يوم الخميس 20 أكتوبر الجاري، مع وزير التعاليم العالي والبحث العلمي، لحسن الداودي، بعد اتهامهم لهذا الأخير بالتصرف بـ"طريقة غير لائقة".

وبحسب ما كشف عنه مصدر من التنسيقية المذكورة، في تصريح للصحافة، فإن الداودي اتهمهم خلال الاجتماع الذي حضرته الوزيرة المنتدبة في القطاع جميلة مصلي، والنقابة الوطنية للتعليم العالي والبحث العملي، (اتهمهم) بـ"تغليط المواطنين واستغلال القضية سياسيا"، وهو الأمر الذي رفضه ممثلي تنسيقة طلبة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية، حسب المصدر، الذي أكد على "أنهم فقط طلبة يطالبون بحقهم المشروع وليسوا سياسيين ولا نقابيين".

ووصف ذات المصدر الاجتماع بـ"المسرحية الهزلية"، وأنهم "بمجرد ما عبروا عن رفضهم لمقترح الداودي باستثناء فوجهم من المرسوم وتشبثهم بمطلبهم القاضي بضرورة فصل المدارس التطبيقية، أعلن الداودي أنه لن يكمل الاجتماع، وهو ما دفعهم للانسحاب منه"، مشددين على أنهم "ليسوا أنانيين ليقبلوا بحلّ يسري عليهم فقط ويستثني الأفواج التي ستليهم".

وكان الطلبة المشار إليه قد نظموا عدد من الاحتجاجات للتعبير عن "رفضهم لمرسوم وزاري قاضي بدمج المدارس الوطنية للعلوم التطبيقية والمدارس العليا للتكنلوجيا و كليات العلوم والتقنيات تحت اسم البوليتكنيك"، مطالبين بـ"إلغاء هذا المرسوم والتراجع عنه"، متوعدين وزارة التعليم العالي بـ"سنة بيضاء في حال استمرار تجاهل".