بديل ــ الرباط

احتج مئات الطلبة المنضوين تحت لواء "منظمة التجديد الطلابي"، مساء يوم الجمعة 27 فبراير/شباط الجاري، أمام البرلمان، ضدا على المشاكل البنيوية التي يعرفها قطاع التعليم العالي.

 وانتقدت "منظمة التجديد الطلابي"، الجناح الطلابي، لحزب "العدالة والتنمية" القائد للحكومة، عودة ما أسمته "منطق المنع التعسفي" للأنشطة الطلابية، و"المس" بحرية العمل النقابي والثقافي، داخل الحرم الجامعي.

ورفع المتظاهرون لافتات، وشعارات أمام قبة البرلمان، من قبيل:" باليد اليد الجماهير قوية..للشهيد تحية"، "يا وزير يا مسؤول الإصلاح لازم يكون".

واستنكر طلبة "البيجيدي"، في بيان لهم، "الصمت المريب للمسؤولين الجامعيين أمام استمرار ظاهرة العنف والارهاب والتسلح"، داخل الوسط الجامعي، منددين أيضا بالقرارات التي يتخذها المجلس الأعلى للتربية والتكوين، بـ"إقصاء" طلبة الجامعات من البرامج االتي يسطرها.

وسجلت المنظمة، "اختلالات كبيرة في تنزيل النظام البيداغوجي الجديد، وعابت على وزير التعليم العالي لحسن الداودي، التراجع عن اهم المكتسبات التي سبق وتعهد بها، مضيفة، أن "عملية الولوج لسلك الماستر تعرف عددا من الخروقات، وعودة لمظاهر الزبونية ولمحسوبية".

ورفض البيان أيضا، استمرار "تعيين مدراء الأحياء الجامعية من رجال السلطة، ما يدل على استمرار تسيير الأحياء الجامعية بمنطق أمني".

كما طالبت المنظمة، بـ"مراجعة شاملة لمنظومة التعليم العالي، ومعالجة كل الاختلالات التي تعرفها، بالإضافة إلى التسريع في تطبيق نظام التغطية الصحية لفائدة الطلبة".