بديل ـ فريد النقاد

تداول رواد الموقع الإجتماعي " فايس بوك" يوم 27 يوليوز، صورا لطفلة بقطاع غزة تبحث تحت الأنقاض عن كتبها بطريقة مؤثرة، بعدما دمرت آلة الحرب الإسرائيلية بيتها بالكامل.

 وأعجب رواد الموقع الإجتماعي بما فعلته الفتاة الفلسطينية رغم آثار الدمار و الخراب التي تسود المكان، و اعتبروها مثالا للإرادة و حب التعلم حتى في أقسى الظروف، و إن كلفها ذلك حياتها. 

يذكر أن "فلسطين" سجلت أدنى نسب الأمية بين الدول العربية، حيث وصلت لـ 20 % في صفوف الجنسين، رغم الحصار و المآسي الإقتصادية و الإجتماعية.