بديل ـ الرباط

بعد "الطعنة" التي تلقتها السفارة الفرنسية بالرباط بواسطة "سكين سياسي" برفض المهدي لحلو، عضو المكتب السياسي لـ"لحزب الاشتراكي الموحد" دعوتها لحضوره الاحتفال بعيدها الوطني، يوم الاثنين 14 يوليوز، بسبب موقف باريس من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، تلقت السفارة طعنة جديدة، وهذه المرة بـ"سكين حقوقي" حين رفض رئيس "منتدى الحقيقة والإنصاف" المصطفى المانوزي تلبية دعوتها لحضور نفس المناسبة.

وكتب المانوزي على صفحته: فرنسا، التي تخلد يوم 14 يوليوز، كعيد وطني، تفضل الاحتفال عن طريق استعراض عسكري، بما يعني أنها تحتفل بالجيش الذي خاض الحرب العالمية الأولى وكافة الحروب التي استعمرت بها إفريقيا وأسيا ضدا على إرادة الشعوب وحرياتها واستقلالها".

وأضاف المانوزي مستخلصا مما سبق: إذن ليس الغرض هو الاحتفال بالثورة الفرنسية وفلسفة الأنوار ، وقيم التحرر والمساواة، و بغض النظر عن الموقف الرسمي من مجازر الصهيونية في فلسطين، فالأمر يقتضي تسجيل نقطة نظام واحتجاج كحقوقي، لذلك لن أشارك في الحفل المقام ، يومه، بسفارة فرنسا ولن ألبي دعوة الحضور".