بديل ـ شريف بلمصطفى

كشف بيان صادر عن معطلي مدينة كلميم عن رواية مثيرة، إذا صحت تفاصيلها، فقد يكون لها بعدها.

واتهم البيان سلطات كلميم برفض تحرير محضر في حادثة سير، أصيب فيها مُعطل، بحجة أن السيارة يوجد على متنها "برلماني".

و استهجن البيان تعامل السلطات مع ملف ضحية "الدهس" متوعدين أصحابه الحكومة بحصولهم على كافة حقوقهم.

ووصف البيان ما قامت به "حركة التوحيد و الإصلاح" الذراع الدعوي لحزب العدالة و التنمية"، سواء ضد المعطل "ضحية الدهس" أو المعطل الذي ضرب داخل قاعة اللقاء الذي نظمه "المقرئ أبو زيد" البرلماني عن الحزب المذكور ،يوم 27 من يونيو المنصرم ، بـ"العمل الشنيع".

و سرد البيان عديد الأحداث التي وقعت يوم اللقاء التواصلي و أبرزها منع العديد من المعطلين و النساء و المناضلين و كذا بعض الأشخاص المعاقين من ولوج القاعة و اعتبر هذا التصرف "عنصرية" في حق الإنسان الصحراوي، و بعد ذلك تم إخراج أحد الأطر المعطلة من داخل قاعة النشاط "بالعنف و الضرب " كما أورد ذات البيان. و في خضم هذا كله عمدت أطر حركة المعطلين إلى رفع شعارات منددة بما أسموها " السياسة الإقصائية و العنصرية" التي ينهجها حزب "المصباح" ضدهم، و تجاهله لمطالبهم و حقهم في الشغل، كما طالبت بشدة عدم تجاهل ما تعرض له الإطار المعطل "محمد الوافي" الذي أصيب على مستوى الرأس و الفخذ و جنبه الأيسر مما استلزم مدة عجز مدتها 20 يوما .