بديل ـ عن برلمان بتصرف


طريفة جديدة..وقع عليها الكاتب الاول لحزب الاتحاد الاشتراكي ادريس لشكر في كلمته الافتتاحية لأشغال المؤتمرات الإقليمية لحزبه بالدار البيضاء ، حين قال “ في الوقت الذي كان فيه الإسلاميون في سنة 2011 يحلمون بالحصول على 70 مقعدا برلمانيا، أصبح عدد مقاعدهم على حين غرة 107″.

طرافة التصريح ليست في مضمونه، الذي قد يكون صحيحا، كما قد يكون مجرد مناورة سياسية للتأثير على القاعدة الشعبية لـ"البيجدي"، وإنما طرافته في زمنه، حيث ستساءل كل من سمعه، ما الذي منع لشكر من الكلام عن قضية بهذا الحجم طيلة المدة الماضية؟

واعترف إدريس لشكر في ذات اللقاء بتراجع التأثير السياسي لحزبه، لكنه عاد ليبشر الاتحاديين، بأن الإنقاذ ممكن، بالكفاح والجهاد والعمل الميداني، وبالمكاشفة والصراحة والعمل مع الجماهير، وليس الدهاليز أو الكواليس.

من جهة أخرى، نفى الزعيم الاتحادي أن يكون لحركة 20 فبراير فضل في انطلاق الحراك الاجتماعي بالمغرب سنة 2011، موضحا “أن الحراك الاحتجاجي والإصلاحي ببلادنا، لم يكن وليد إحراق البوعزيزي لجسده بتونس، أو وليد 20 فبراير أو حتى 25 نونبر 2011، وإنما إنطلق بولادة الاتحاد الوطني للقوات الشعبية”.