بديل ـ الرباط

وصف الملك محمد السادس المفكر المغربي، الراحل يوم الجمعة 13 يونيو، المهدي المنجرةبـ"المفكر الملتزم والباحث المستقبلي الجاد، الذي سخر كتاباته للدفاع عن حق شعوب الدول النامية في اكتساب مفاتيح وأسس تحقيق التنمية الشاملة القائمة على تقاسم العلم والمعرفة، مما أكسبه تقدير كل من واكبوا فكره، ونهلوا من علمه ودراساته سواء على المستوى الوطني أو العربي أو الدولي".

أكثر من هذا، أكد الملك أن المنجرة كان " أحد رجالات الفكر والمناضلين المخلصين عن حقوق الإنسان والمساهمين في تكوين الأجيال المغربية التي تتلمذت على يديه".

لكن هذا الثناء تقابله وقائع عديدة مُنع فيها المهدي من إلقاء محاضرات في المغرب، والتي فاق عددها العشر مرات، ما قد يجعل المتتبعين لهذه المفارقة يتساءلون كيف: تشهد أعلى سلطة في البلاد على التزام الراحل وجديته، فيما السلطات الأقل منها تمنعه من نشر الوعي والتواصل مع المغاربة، بل وتعتدي عليه من طرف "مخزني" كما وقع في عين اللوح، حين مُنعت محاضرته؟