بديل ـ الرباط

كشف مصدر مسؤول بشركة "طرامواي الرباط" عن مداخيل وصفها بـ"الخيالية"، تجنيها شركة مغربية وأخرى فرنسية، من خدمات "الطرامواي".
وكشف المسؤول لـ"بديل" عن تحصيل الشركة المغربية لـ 70 مليون سنتيم، يوميا كأدنى مدخول من بيع التذاكر، فيما وصل عدد حاملي البطائق إلى 140 ألف منخرط، بعد أن كان الرهان محصورا فقط على 70 ألف منخرط.
وأكد المسؤول أن الشركة الفرنسية التي تقوم بعملية تسيير مرافق "الطرام" وتيسير عمله، تجني عن كل كيلومتر، قطعه "الطرامواي"، أزيد من 15 درهم، وهو ما "يحقق لها مداخيل خيالية"، بحسب تعبير نفس المسؤول.
وتحدث المعني للموقع عن شروط عمل مُجحفة يشتغل في ظلها العمال، مشيرا إلى أن عمال "الطراماي" في فرنسا "يشتغلون فقط 5 ساعات براتب شهري جد محترم"، على خلاف عمال "الطراماي" بالمغرب الذين تصل "مدة عملهم إلى 8 ساعات، مقابل رواتب شهرية هزيلة، لا تصل في معظمها إلى 5000 درهم، باستثناء بعض المحظوظين". يضيف نفس المصدر.

المسؤول أكد للموقع أن "الطرامواي" لم تكن غايته "تجارية" عند الإعلان عنه،  وإنما كانت الغاية خلق وسيلة نقل سياحية، تربط الرباط بسلا، قبل أن تتحول الفكرة إلى مشروع تجاري يذر على أصحابه الملايير سنويا. بحسب ذات المصدر.
المثير أكثر في الموضوع، أنه، وبالرغم من كل هذه "المداخيل الخيالية"، فإن الفتى الذي قٌتل قبل أيام قليلة ماضية قرب محطة "حسان الرباط"، ظل تحت "الطراماي" لمدة طويلة، قاربت الساعتين في انتظار جلب وسائل انقاد من الدار البيضاء، تؤكد مصادر حضرت الحادث.