بديل ـ الرباط

اتهم المواطن المغربي محمد الشيخي، الطبيب الصيني "جينكي"، بإزالة عينه اليسرى دون علمه، عندما أشرف على علاجه بمستشفى محمد الخامس بمدينة الشاون نهاية غشت المنصرم، قبل أن يكتشف الضحية الأمر، ويتقدم بشكاية إلى القضاء يتهم فيها أيضا مندوب وزارة الصحة ومدير المستشفى.

وجاء اكتشاف الشيخي لغياب عينه اليسرى داخل عيادة بمكناس، قاده إليها عمه، الذي طلب منه الإلتحاق به بعد أن أخبره "الضحية" بشعوره بألم فظيع على مستوى عينه اليسرى.

وكان "الضحية" قد حل بمستشفى الشاون، يوم 28 غشت، بعد أن أصابته ركلة بغل على مستوى عينه اليسرى، فأجْرِي له فحص بـ"الراديو"، قبل إجراء عمليه يوم 29 غشت، أعقبها زيارات متكررة للمريض إلى المستشفى من أجل المراقبة والتتبع، خاصة بعد تزايد حدة ألم العين المغطاة بـ"ضمادة"، لكن بعد أن تفاقم الوضع أكثر، اتصل "الضحية" بعمه بمكناس فطلب الأخير الاتحاق به، قبل أن يقوده إلى عيادة فكانت الصدمة والمفاجأة الكبيرة، يضيف نفس المتحدث.

وبحسب الشكاية الموجهة للنيابة العامة وتصريح أدلى به مقرب من "الضحية" لموقع "بديل" فإن الطبيب الصيني ادعى أن المريض دخل المستشفى بدون عين يسرى لكن صورة "الراديو" تناقض تصريحات الطبيب، بحسب نفس المصادر.

وذكرت المصادر أن الشرطة استمعت لكلا الطرفين في انتظار الاستماع لمندوب وزارة الصحة ومدير المستشفى، خاصة وأن إدارة الأخير رفضت تسليمه تقريرا حول وضعيته ومجمل تفاصيل ملفه الطبي.

وقدمت نفس المصادر صورة كارثية عن أوضاع مستشفى الشاون، مشيرة إلى أن ما يؤدي إلى هذه الأوضاع هي نظرة بعض الاطباء والمسؤولين بالمستشفى إلى ساكنة المنطقة باعتبارهم "تجار كيف" و"جاهلين لحقوقهم"، مشيرا إلى ان المستشفى مليء بأطباء صينيين.