بديل ـ الرباط

علم "بديل" من مصادر محلية أن الشرطة القضائية، اعتقلت يوم الجمعة الماضي، مواطنا آخر بسبب ما بات يعرف بـ"طبيب تطوان".

وذكرت المصادر أن الشرطة قادت المواطن إلى مخفرها وهو مقيد اليدين، بعد دخوله في صراع مع الطبيب، الذي سبق وأن جر العديد من المواطنين إما للسجن أو للمتابعة في حالة سراح.

وتعذر على الموقع معرفة ما إذا كان المواطن الأخير يتابع في حالة سراح أم اعتقال، في وقت رجحت فيه مصادر أن يكون المعني رهن الإعتقال، بعد اتهامه من طرف الطبيب بـ"إهانة موظف".

وأصبح هذا "الطبيب" ظاهرة فريدة داخل العائلة الطبية في المغرب، بحكم الجدل الذي يثيره داخل تطوان، وحتى خارجها، ففي وقت تؤكد فيه مصادر مُحترمة وموثوقة لدى الموقع على "حسن سلوك ونزاهة"الطبيب المعني، تؤكد مصادر أخرى تحظى لدى الموقع بنفس الإحترام والتقدير، على أن الطبيب "غير نزيه" وبأن "شبهات فساد كبيرة تحوم حول شخصه" مؤكدة على قدرته الخارقة على " التمويه وذر العطف".

وفي اتصال سابق للموقع معه، أوضح الطبيب أن كل الشكايات التي قدمت ضده وجميع الصراعات التي يواجهها في عمله، إنما مردها إلى كونه وقف سدا منيعا امام "الفساد" بعد أن وضع حدا للتسيب الذي كانت تعرفه عملية توزيع الشواهد الطبية، لكن مصادر مطلعة، نفت كل ما صرح به "الطبيب" مؤكدة على أنه محط شبهة، وأن كل الحروب التي يخوضها إنما ليبقى لوحده مستفردا بمكتب "تقديم الشواهد"، ما يقتضي من النيابة العامة فتح تحقيق في كل هذه الشبهات حتى يتوقف هذا الجدل الذي أساء للمدينة والحكومة المغربية عموما.