دقت "حركة ضمير"، ناقوس الخطر، من تغلغل "الفكر المتطرف في المؤسسات التعليمية وسعي المروجين له وللدعوات النكوصية الدخيلة على بلادنا إلى تنميط التلميذات والتلاميذ في اللباس والسلوك والتفكير"، منددة بـ"بشدة إقدام مدرس على طرد تلميذة في إحدى مؤسسات مدينة مراكش لرفضها ارتداء الحجاب".

وحذرت "ضمير"، في بيان لها حصل عليه "بديل"، مما يتم "الترويج له من فكر جهادي تطرفي في المساجد وخطب الجمعة وكذا الى طبيعة الكتب الدينية الوافدة على المملكة والداعية الى القتل والتطرف، والتي يتم التسويق لها في مكتبات البيع وحتى في معارض الكتاب الرسمية والجمعوية داخل المملكة".

كما أكدت الحركة، على "ضرورة تشديد الانتباه لما تروج له الحوامل الإعلامية الورقية والالكترونية من فكر ديني "عامي" من قبل المتطفلين على الدين وعلى الإفتاء والتوجيه".

تحذيرات حركة "ضمير"، طالت أيضا الحكومة المغربية، من "خطورة تساهلها مع تنامي التيار المتطرف وتغلغله في المجتمع والمؤسسات، إذ مهما نجحت المقاربة الأمنية في تفكيك الخلايا الإرهابية فإنها لن تقضي على خطر الإرهاب الذي هو في الأصل فتاوى وعقائد قبل أن يصير قنابل وأحزمة ناسفة".

يشار إلى أن الحركة، نظمت يومي 20 و21 نوفمبر، بشراكة مع المكتبة الوطنية للمملكة المغربية ومنظمة فريدريك ناومان من أجل الحرية، الدورة الثانية من الندوة الإقليمية في موضوع "سؤال الدين والقانون" بمشاركة باحثات وباحثين وأكاديميات وأكاديميين مرموقين من أندونيسيا وتونس والجزائر والمغرب.