قال شهود عيان إن عضوة من اللجنة المركزية لشبيبة حزب "الاتحاد الاشتراكي" "ضربـت" زميلة لها خلال اجتماع، نُظم بمقر الحزب بالرباط، صباح السبت 20 يونيو، حضره الكاتب الأول للحزب ادريس لشكر، مشيرة المصادر إلى أن المعنيتين "تبادلتا كلاما نابيا".

وبحسب مصادر اتحادية فإن عدد أعضاء اللجنة يصل إلى 121 عضوا لكن عدد الحاضرين لم يتعد ثلاثين عضوا، موضحة المصادر أن مقاطعة معظم أعضاء اللجنة للاجتماع يأتي كنوع من الاحتجاج على الطريقة التي يدبر به لشكر الحزب، وهي الطريقة الموسومة بنزعة فردية بعيدة عن منطق الديمقراطية وتدبير الإختلاف.

وتفيد مصادر، حضرت الاجتماع، أن لشكر صادر حق بعض المتدخلين في الكلام، بل وهدد بعضهم بالطرد، بتفعيل آليته، الأمر الذي جعل بعض الحاضرين ينسحبون من الاجتماع.

أخطر من هذا، اتهمت مصادر اتحادية لشكر بالإساءة لشرعية الهياكل كدفعه لأعضاء اللجنة للتصويت على القانون الأساسي والنظام الداخلي للجنة المركزية للشبيبة، علما أن المجلس الوطني هو الموكول له التصويت على هذا النظام والقانون، موضحة المصادر أن غاية لشكر هي التحكم في الشبيبة.

وقالت المصادر إن لشكر لا يحترم شرعية الأجهزة ولا نصابها القانوني، مستحضرة ما جرى مع اللجنة الإدارية للحزب حين سارع لشكر إلى إغراقها بأعضاء المجلس الوطني، ورغم ذلك لم يحضر سوى 140 عضو بالمجلس الوطني من أصل 600 عضو، تضيف نفس المصادر.