بديل ـ الرباط

أكدت مصادر مقربة، أن الجيش الجزائري استنفر كل عناصره، في محيط مخيمات تيندوف، بعد أن أتت الفيضانات الأخيرة على العديد من المنازل مسببة ضحايا في الأرواح، وصلت لحالتي وفاة  و 7 جرحى في حصيلة أولية.

وأوضح المصدر، أن الجيش الجزائري سارع إلى التدخل من أجل إنقاذ المنكوبين، بعد فيضان الأودية و الشعاب المارة من المخيمات، وسط تخوفات من ارتفاع أعداد المفقودين.

ورجح مصدر الموقع، أن تكون هذه الخسائر بعد الفيضانات التي اجتاحت المخيمات، بمثابة "النقطة التي ستفيض الكأس" في ظل الإحتجاجات المستمرة لعدد من المتجزين، في وجه قيادة البوليزاريو.