فضل عدد من "ضحايا سنوات الرصاص"، قضاء يوم عيد الأضحى (24 شتنبر) بـ"معتصم الكرامة" الذي رابطوا به لعدة اشهر أمام مقر "المجلس المجلس الوظني لحقوق الانسان الرباط".

ورفض المعتصمون الإحتفال بالعيد رفقة أهاليهم وعائلاتهم، مُصرين على البقاء في المعتصل إلى حين الإستجابة الكاملة لمطالبهم.

وطالب المحتجون بضرورة تفعيل اتفاق 31 غشت الذي تم إبرامه بين المجلس الوطني لحقوق الإنسان والمنتدى المغربي للحقيقة والإنصاف و ممثلي التنسيقية الوطنية لضحايا الانتهاكات الجسيمة خلال سنوات الرصاص‎"، وهو الإتفاق الذي يقضي بتفعيل حل محلي يصون كرامة وحقوق اعضاء التنسيقية.

وناشد المعتصمون جميع الجمعيات الحقوقية والهيئات السياسية من أجل مساندة نضالهم إلى حين حصولهم على حقوقهم كاملة غير منقوصة.

يشار إلى أن الضحايا يخوضون اعتصاما أمام مقر المجلس الوطني لحقوق الإنسان، منذ يوم 7 يناير 2004، كما أن البعض منهم دخلوا في إضراب لا محدود عن الطعام لأكثر من أسبوع، تدهورت على إثره وضعيتهم الصحية، ونُقل أحدهم على إلى المستشفى قبل يومين.