بديل ــ ياسر أروين

صعد ضحايا "انتهاكات" حقوق الإنسان، في مرحلة سنوات الرصاص، المنتمين إلى مدن الشمال المغربي من احتجاجاتهم، ودخلوا في اعتصام أمام المقر الجديد لـ "المجلس الوطني لحقوق الإنسان" بحي الرياض بالرباط، منذ يوم 21 يناير الجاري.

ووفق مصادر مقربة فالمحتجون ينتمون إلى مدن تطوان، طنجة، والحسيمة، ويعتبرون أنفسهم مقصيين من معالجة ملفاتهم، بمبرر أنها (الملفات) وضعت خارج الآجال المسموح بها، على حد تعبير المصادر التي أكدت للموقع أن "الإعتصام الإنذاري سيستمر 10 أيام إلى غاية 30 من شهر يناير الجاري".

ويطالب ضحايا "الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان"، إبان مرحلة سنوات الجمر والرصاص، بإصدار توصيات تتعلق بإدماجهم الإجتماعي، وبتسوية وضعيتهم "إسوة بباقي الضحايا"، ويستنكرون التمييز والإقصاء الذي يطالهم، حسب تعبير المصادر