في كلمة قوية، خلال وقفة تضامنية معهما، قال أحد موظفي التعليم المتقاعدين اللذين تعرضا لاعتداء إداري بتحريض من كولونويل سابق وابنه، "إنه لم يعد أمامنا اي حل سوى الإنتحار من أجل نيل حقوقنا".

وتساءل الموظف المتقاعد وهو يتحدث بحرقة، "هل أدى هذا الكولونيل مهمة للدولة لم نؤديها نحن؟ وأنا أظن أنني اشتغلت وجاهدت اكثر منه وقدمت أجيالا أكثر منه، ومع ذلك يخرق القانون لأن ابنه مدير الوكالة الحضرية مع العلم أن الكل يحتاج لهذا المسؤول".

وناشد المتحدث، السطات المحلية بضرورة إيصال ملفهم للملك محمد السادسن وذلك بعد أن استنفذوا جميع المراحل وجميع المسؤولين المعنيين من المقدم ووصولا عند مستشاري الملك دون جدوى.