تمكنت لجنة إقليمية لحفض الصحة بتطوان، بعد مداهمة مجزرة لمحطة البنزين "الشعايري"، من ضبط أزيد من 620 كيلوغرام من اللحوم، تبين أن مصدرها ذبيحة سرية، لغياب ختم الطبيب البيطري عليها.

و في هذا الاطار باشرت مصالح الدائرة الأمنية السابعة التحقيق في حادث الذبيحة السرية تحت إشراف النيابة العامة بتطوان، حيث قامت رفقة السلطات المحلية بالمنطقة ومصالح حفظ الصحة بحجز لحوم الذبيحة السرية وكمية من اللحوم الفاسدة، التي قدرت بحوالي 620 كيلوغرام، كما قامت بالاستماع لمسيري المجزرة و المسوؤلين عليها.

وارجع مواطنون، أسباب ظهور الذبيحة السرية إلى غياب المراقبة، و اعتماد غالبية جزاري المدينة على شراء بهائم بأثمان بخسة، غالبا ما تكون مريضة او كبيرة في السن، و ذبحها بأماكن سرية، مما يجعلها غير خاضعة للمراقبة، و يكون المتضرر الأول بذلك هو المستهلك.

كما أن مدينة تطوان تعرف ظاهرة فريدة من نوعها في انتشار اللحوم الفاسدة، حيث يعمد الكثير من الجزارين على شراء لحوم يتم ذبحها بالثغر المحتل سبتة، ويتم تهريبهما بطرق غير سليمة و في أماكن غير مخصصة لدالك.