بديل ـ الرباط

طالب ضابط سابق، يُدعى مصطفى أمزيل، بإسقاط الجنسية المغربية عنه، رافضا مأذونية نقل، كان قد منحه إياها الملك سنة 2007، حسب ما نشره الضابط على صفحته الإجتماعية.

وكتب أمزيل  على صفحته الإجتماعية  أنه اتخذ هاذين القرارين بعد سلبه لحقوقه "المخولة" له دستوريا، وكذا لكثرة "الإعتداءات التي لحقته كضابط في الجيش وعدم الإستماع إلى قضيته، دون أن يكشف عن تفاصيل قضيته، بالضبط، في وقت تفيد فيه مصادر أن المعني طرد من الجيش، وأنه يعاني الآن امراضا خطيرة حسب وصف نفس المصادر.

يشار إلى أن إسقاط الجنسية لا يسقط ارتباط الإنسان بالأرض والشعب وإنما هو فك لإرتباط إداري وقانوني.

وهذا نص بيانه كاملا:

طلب استعجالي الى جلالة الملك محمد السادس
بسم الله الرحمان الرحيم

بعد سلبي من الحقوق المخولة لي دستوريا وكثرة الإعتداءات التي لحقتني كضابط في الجيش وعدم الإستماع الى قضيتي يسعد يشرف ضميري وكرامتي ان اتقدم الى جلالتكم بطلبي هذا والذي من خلاله التمس منكم اسقاط الجنسية المغربية عني مع احترامي للمغاربة الٱحرار الذين ضَحّوْا ويضحون كما ضحيت في خدمة الوطن وكان الجزاء الإضطهاد ونكران الجميل والتنكيل..الوطن غفور رحيم للخونة والعملا ء وشديدالعقاب للشرفاء الذين تربّوْا على المباديء القيمة...لو كانت ظروفي الصحية(نتيجة الإضطها د )تسمح لي بمغادرة التراب الوطني لفعلته مند 2002 وحتى في هاته الساعة ولكن ستتلكف منضمات اوروبية للقيام بالعمل ان شاء الله...

وحتى مأذونة النقل التي منحتني اياها عندما كنت مدعوا من طرف جلالتك سنة 2007م من اجل قضيتي فلا حاجة لي بها لأني كنت اطلب منكم انصافي كضابط في الجيش ظنا فيك" انك ملكنا وقائدنا الأعلى" وليس اسكاتي بالمأذونية لأنها ليست من حقي وإنما من حق الشعب وانا انسان متقي اخاف ان القى الله وعلى عاتقي حق من حقوق فرد من المجتمع الذي كنت ادافع عنه وفي الأخير انتزع حقه حرام ثم حرام ثم حرام..15 سنة في سلك الظباط وفي الٱخير بدون......والسلام
حرر بمكناس 02ـ غشت ـ 2014
الإمضاء:الضابط السابق المصطفى امزيل خريج الٱكادمية الملكية العسكرية بمكناس فوج1989ـ1991...والله ياخذ الحق