بديل ـ الرباط

أظهرت صور تناقلتها وسائل إعلام عدد من الزعماء الإتحاديين في وضع حزين على فراق زميلهم أحمد الزايدي، الذي وافته المنية يوم الاحد 09 نونبر، داخل سيارته، بعد أن علقت بحفرة تحت قنطرة قرب مدينة بوزنيقة.

من جهة اخرى، علم "بديل" من مصادر مطلعة أن الديوان الملكي تكفل بجميع مصاريف جنازة الزايدي قبل أن يحرر برقية عزاء يرتقب أن تتلى خلال حفل العشاء، فيما دعا الكاتب الأزل لحزب "الوردة" ادريس لشكر كافة أجهزة حزبه الوطنية إلى التعبئة للمشاركة في الجنازة المرتقب أداء صلاتها بعد عصر يوم الإثنين 09 نونبر الجاري.

وعلم "بديل" أن موكبا كبيرا برئاسة لشكر سينطلق عند الساعة الثانية بعد زوال يوم الإثنين 10 نونبر، من امام مقر الحزب بشارع العرعار بالرباط، متوجها إلى مدينة بوزنيقة للمشاركة في الجنازة.

مصادر الموقع ذكرت أن لشكر حرر برقية وجهها إلى جريدة الحزب قبل ان تتلى مضامينها خلال حفل عشاء ينظم مساء نفس اليوم.

وفي نفس السياق، نقل مصدر من عين المكان أن سيدة كانت تردد أمام بيت الزايدي "قتلوك قتلوك.. هاذيك ماشي طريقك، كونوا شاهدين" لكن مصدر آخر قلل من شأن هذا الكلام،  مؤكدا على أنه سمع به ولكن رجح أن يكون هناك شخص وراء إشاعة مثل هذا الكلام.

وكان الزايدي قد وُجِد ميتا داخل سيارته بعد ظهر الأحد 09 نونبر، مشيرة مصادر إلى أن السيارة غرقت في حفرة توجد تحت قنطرة تربط بين الطريق الرئيسي والطريق الساحلي بمدينة بوزنيقة،، مضيفة المصادر إلى أن الطريق التي مر منها الزايدي تعتبر نقطة سوداء، كثيرا ما كانت مسرحا لأحداث مؤلمة بحسب نفس المصادر.

شقيق الزايدي يتلقي التعازي

unnamed-25

unnamed-26

unnamed-23