بديل ـ الرباط

قبل مواطنان يد وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار، وبدا الأخير منشرحا وهو يرى يديه تُقبلان، دون أن يسحبهما على وجه الإستحياء.

واستنكر مغاربة كُثُر، على الصفحات الإجتماعية المشهد،  واعتبر أغلبهم ما فعله المواطنان أمرا مذموما يعيدهم  إلى الوراء.

يشار إلى ان تقبيل اليد إحدى نقط ضعف المغاربة التي يستغلها خصومهم عند محاولة النيل من سمعتهم، وقد بقي مشهد الجزائريين وهم يقبلون أياديهم في المدرجات في إحدى المباريات التي خاضها  فريقهم ضد المنتخب المغربي، من أسوء المشاهد التي يتذكرها المغاربة.

يذكر أن مزوار جاء إلى رئاسة "التجمع الوطني للأحرار" بعد أن دُبر انقلاب على مصطفى المنصوري، بحسب، رئيس الحكومة عبد الإله بنيكران.

وقد اتهم بتبادل علاوات غير قانونية مع الخازن العام للمملكة نور الدين بنسدوة، ورغم خطورة القضية واستدعائه من طرف القضاء المغربي لم يستطع الأخير ان يجبره على الحضور.