أججت الانتخابات المُقبلة صراعا طاحنا بين "الاتحاديين" في تطوان، بعد ظهور لائحتين انتخابيتين، واحدة ستقدم باسم "الاتحاد الاشتراكي" والثانية سيقدمها "اتحاديون" بصفة مستقلة.

وتفيد المصادر أن اللائحة المستقلة هي التي تحظى بشعبية بعد رئاستها من طرف رئيس المجلس الإقليمي للمدينة الحاج بوشتى تباتو.

مصادر محلية تفيد أيضا أن مفاوضات ماراطونية أجراها أصحاب اللائحة الاتحادية مع تباتو من أجل الإلتحاح باللائحة الاتحادية لكنه رفض التخلي عن الحبيب حاجي، بدعوى ما يتمتع به الأخير من مصادقية وشعبية في المدينة.

مصادر من حزب "البام" ذكرت للموقع أن الصراع سيدور بين مرشح الأخير الذي يشغل مهمة رئيس غرفة التجارة والصناعة بالمدينة، والذي هو صهر رجل الأعمال بنعبود، وبين اللائحة المستقلة المذكورة، مستبعدة ذات المصادر أن تكون لرئيس مجلس النواب رشيد الطلبي العلمي عن حزب "الأحرار" أي حظوظ نجاح في الانتخابات المقبلة، لكون بنعبود هو من ظل ينجح العلمي، بحكم توفره على 2000 صوتا، تربطه بهم مصالح مهنية قوية، وهي الأصوات التي ستمنح لصهره بعد تقدمه للانتخابات.