بديل- الرباط

وجه الجيش الجزائري تحذيرا وصف بـ "الشديد اللهجة"، إلى مجموعة من الأحزاب والشخصيات المعارضة، التي طالبت مؤخرا بضرورة ابتعاد "العسكر" في الجزائر عن اللعبة السياسية، وسبق لها أن دعت إلى انتخابات رئاسية مبكرة.

وجاء في مجلة "الجيش" الجزائرية(أمس 15 دجنبر)، المعروفة بكونها الناطق الرسمي وناقل مواقف القيادة العسكرية بالجزائر، أنه حري بالمعارضة الإلتزام واحترام مؤسسات الدولة وعلى رأسها "الجيش الوطني الشعبي وتماسكه ووحدته وعدم الزج به في الشأن السياسي الذي هو ليس من مهامه على الإطلاق".

وأضافت المجلة المذكورة أن على هؤلاء (المقصود بهم المعارضة) "عدم استغلال تمسك الجيش الجزائري بمهامه الدستورية للطعن في شرعية مؤسسات الدولة"، في إشارة إلى الطعن في شرعية الرئيس "عبدالعزيز بوتفليقة"، يقول بعض المتتبعين.

يذكر أن تحالفا سياسيا معارضا يسمى "تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي"، انتقد مطلع الشهر الجاري تصريحات منسوبة لقائد أركان الجيش "الفريق أحمد قايد صالح"، رفض فيها مطلب المعارضة بتنظيم انتخابات رئاسية مبكرة بسبب مرض الرئيس "عبد العزيز بوتفليقة"..

وتضم التنسيقية المذكورة أربعة أحزاب ثلاثة منها إسلامية، وهي حركتا "مجتمع السلم"، "النهضة”، وجبهة "العدالة والتنمية" إلى جانب حزب "التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية" ذو التوجه العلماني، بالإضافة إلى شخصيات معارضة، وبعض المنسحبين من سباق الرئاسة الأخير.