تلقت "لجنة التضامن مع الصحفي علي المرابط" يوم الجمعة 24 يوليوز، صدمة كبيرة بعد إشعارها برد رئيس الحكومة ووزير العدل والحريات حين اتصل بهما أعضاء من اللجنة لإيجاد سبل حل ملف الزميل علي المرابط.

وقال منسق اللجنة الزميل سليمان الريسوني لموقع "بديل" إن رئيس الحكومة اعتذر لأعضاء اللجنة عن استقابلهم بحجة انشغالاته العديدة هذه الأيام، موضحا له أن برنامجه مليئ بمواعيد استقبال شخصيات خارجية وصفها بـ"الكبيرة" بما يفيد أنها اكبر من حالة صحفي مغربي قد يواجه الموت في أي لحظة بعد أن بات عاجزا عن الوقوف والمشي بحسب مقربين منه.

ونقل الريسوني عن النقيب عبد الرحيم الجامعي امتناع وزير العدل والحريات، والذي هو رئيس النيابة العامة، عن استقبال أعضاء اللجنة بحجة أنه :"ماعندو مايديرلهم، وبان وزير الداخلية هو المعني، لكونه رجل طيب" يضيف سليمان نقلا عن الرميد دائما.

يذكر أن الإنتخابات على الأبواب، ويؤكد العديد من المحللين بأن القصر هو من يصنع الخريطة ويرفع من يشاء ويذل من يشاء في نتائج الإنتخابات، ولا يعرف ما إذا كان موقف رئيس الحكومة والرميد من قضية علي المرابط محكوم بهذه الهواجس الانتخابية.