بديل ـ الرباط

نقلت "وكالة "رويترز" عن مصدر حزبي  قوله بأن  حزب نداء تونس العلماني فاز بأكثر من 80 مقعدا في البرلمان الذي سيضم 217 نائبا مقابل 67 مقعدا لحركة النهضة الاسلامية وفقا لاحصائيات أولية، في انتظار  أن تعلن الهيئة المستقلة للانتخابات يوم الاثنين 27 أكتوبر، النتائج الاولية للانتخابات البرلمانية.

 واذا أكدت الهيئة هذه النتيجة، بحسب "رويترز" فستكون نكسة لحركة النهضة التي قادت الحكومة بعد فوزها بأغلب المقاعد في انتخابات 2011 عقب الاطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي، كما ستكون نكسة  جديدة لكافة أطياف الحركة الإسلامية، بعد نكسة مرسي في مصر، في وقت لا تستبعد فيه مصادر أن تكون نكسة ثالثة للحركة وهذه المرة في المغرب، بعد أن لاحت بوادرها بإجماع مختلف الطيف الحقوقي والسياسي والنقابي على الانخراط في اضراب 29 أكتوبر.

وأدلى التونسيون بأصواتهم يوم الأحد في الانتخابات البرلمانية في الوقت الذي أصبح فيه تطبيق نظام ديمقراطي كامل قريب المنال بعد نحو أربع سنوات من الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي.

وكان متوقعا على نطاق واسع فوز نداء تونس العلماني ومنافسه الاسلامي في ثاني انتخابات حرة في البلاد منذ انتفاضة 2011 التي أنهت 23 عام من حكم بن علي.

وبينما دعت النهضة الى التريث في انتظار اعلان النتائج الرسمية فان الباجي قائد السبسي زعيم نداء قال ان هناك "مؤشرات" توحي بتقدم حزبه.

ويسود تونس وضع أفضل من جيرانها الذين أطاحوا أيضا بحكام امضوا في السلطة فترة طويلة خلال انتفاضات عام 2011 وتجنبت إلى حد كبير الاستقطاب والفوضى اللذين شهدتهما تلك الدول المجاورة على الرغم من توترات مماثلة بشأن الإسلاميين في مواجهة حكم أكثر علمانية.

وبينما سيطر الجدل حول دور الاسلام في السياسة في انتخابات 2011 يبدو ان التشغيل وغلاء الاسعار والنمو الاقتصادي والسيطرة على متشددين اسلامين من أهم مشاغل التونسيين خلال هذه المرة.