تمكنت أحزاب "العدالة والتنمية" و"التقدم والإشتراكية" و"الحركة الشعبية" و"الشورى والإستقلال" بمدينة سيدي سليمان من سحب رئاسة المجلس البلدي من تحت بساط ابن الرجل النافذ في المنطقة إدريس الراضي، رئيس المجلس الإقليمي لسيدي سليمان والمستشار البرلماني ورئيس الغرفة الفلاحية بالقنيطرة، والذي هو ابن أخ عبد الواحد الراضي، أحد "جنرالات" حزب "الإتحاد الإشتراكي.

وكان ابن الراضي عن حزب "الإتحاد الدستوري"  قاب قوسين من رئاسة المجلس بعد حصوله على ثمانية مقاعد فيما حليفه "الأصالة والمعاصرة" حصل على 4 مقاعد بينما حصل حليفه الثاني "الإتحاد الاشتراكي" على 4 مقاعد ، بخلاف التحالف الرباعي الذي سيشكل المجلس، الذي حصل فيه حزب "العدالة والتنمية" على 7 مقاعد ، وحصل "التقدم والإشتراكية" على 5 مقاعد فيما الحركة الشعبية حصلت على 5 مقاعد و"الشورى والإستقلال" على مقعدين، وهو ما يضمن لهما تشكيل المجلس.

وذكرت المصادر أن الراضي نزل بكل ثقله للفوز برئاسة المجلس مستعملا مختلف الأساليب ولكن التحالف الرباعي هزمه.