بديل ـ الرباط

هدية غير سارة حملها يوم الخميس 24 أبريل، لآلاف المواطنين من ساكنة مدينة أصيلة ومعهم حقوقيون وفاعلون مدنيون إلى جانب أعضاء القافلة الوطنية لفضح الفساد بنفس المدينة، تمثلت في حلول وزير العدل والحريات مصطفى الرميد ضيفا على جمعية منتدى أصيلة لصاحبها رئيس المجلس الجماعي للمدينة محمد بنعيسى، في نفس اليوم المذكور.

ومباشرة بعد أن شاع  الخبر تقاطر على هاتف موقع "بديل" عشرات الاتصالات من حقوقيين وفاعلين مدنيين وحتى من جانب أعضاء شاركوا في القافلة، يستنكرون ضيافة الوزير في وقت كان أولى به أن يتفاعل مع صرخات آلاف من مواطني المدينة الذين بحت حناجرهم مساء السبت الماضي، مطالبين بتحريك المتابعة ضد محمد بنعيسى، المتهم من قبل القافلة والمحتجين بنهب خيرات المدينة على مدار 33 سنة.

ونسبة إلى نفس المصادر فإن الرميد حضر  تحت غطاء تأطير ندوة إلى جانب الوزيرة في الخارجية مباركة بوعيدة، من تنظيم جمعية بنعيسى وبعض المحامين.

مصادر عليمة فسرت استدعاء بنعيسى للرميد وبوعيدة في هذه الأثناء بالذات كمحاولة منه للرد من جهة على بياني حزب "العدالة والتنمية" وحزب "الأحرار" المتضامنين مع خصم بنعيسى المستشار المعزول الزبير بنسعدون، ومن جهة ثانية رسالة إلى المطالبين بتحريك المتابعة ضد بنعيسى بأن رئيس النيابة العامة راض عنه، وهو الرضى الذي دشنته قبل أيام جريدة يُشاع أنه أحد المساهمين فيها.

يشار إلى أن حزب "العدالة والتنمية" كان يتهم مزوار بـ"الفساد" وفي النسخة الثانية من الحكومة تحالف معه.