وجهت جريدة "الشروق" الجزائرية، اتهامات خطيرة وغير مسبوقة للدولة المغربية بعد أن نشرت وثيقة تقول إنها منسوبة لجهاز المخابرات المغربية.

وأوردت "الشروق"، ان الوثيقة التي نشرتها على موقعها الإلكتروني، تكشف عن "تخطيط المخزن المغربي‮ ‬لتنفيذ عمليات إرهابية على التراب الجزائري،‮ ‬وذلك من خلال الاستعانة بعملاء من ليبيا،‮ ‬جنّدتهم المخابرات المغربية لتوريد السلاح نحو قيادات‮ "‬عملاء للمخزن‮" ‬في‮ ‬بعض المناطق الجزائرية"، بحسب الجريدة.

وقالت الصحيفة المقربة من النظام الجزائري "إن عددا من المراقبين الأمنيين لا يستبعدون أن تكون هذه المخططات على صلة أيضا بتنامي‮ ‬وتغذية الأحداث التي‮ ‬عرفتها منطقة‮ ‬غرداية في‮ ‬الآونة الأخيرة،‮ ‬إذ إنّ‮ ‬مدير ديوان رئاسة الجمهورية أحمد أويحيى،‮ ‬وكذا وزير الخارجية رمضان لعمامرة سبق لهما أن تحدّثا عن تورّط دولة شقيقة في‮ ‬ما‮ ‬يجري‮ ‬من عنف بواد ميزاب"‮.‬

وتتحدث الوثيقة التي لم يتسن التأكد من صحتها، أو من صحة ما اثارته الجريدة، عن إرسالية بين مستشار الملك محمد السادس للشؤون الأمنية،‮ ‬وكذا محمد‮ ‬ياسين المنصوري‮ ‬مدير الإدارة العامة للدراسات والمستندات".

ومما جاء في الوثيقة:"‬نخطر معاليكم أنه تمّ‮ ‬التنسيق مع عملائنا من ضباط الجيش الليبي‮ ‬بمدينة الصخيرات بتاريخ‮ ‬8‮-‬3‮ ‬‭-‬‮ ‬2015،‮ ‬بحضور السيد صالح المخزوم والسيد عبد المجيد‮ ‬غيث النصر،‮ ‬حيث تم الاتفاق على تزويد عملائنا في‮ ‬الجزائر بالأسلحة المشار إليها في‮ ‬الصفقة المرفقة أسفله‮".‬

ثم تضيف الوثيقة التي نشرتها الجريدة:"‬التنسيق مع عملائنا‮ ‬‭/‬ق.ب.م.إس‮/ ‬الآتية شفراتهم السرية في‮ ‬القائمة المرفقة أسفله،‮ ‬على تنفيذ عمليات تخريبية على التراب الجزائري‮/ ‬استهداف ثكنات عسكرية‮ / ‬تدمير منشآت حساسة‮/‬،‮ ‬و"تزويد العملاء‮ /‬ق‮. ‬ب.م.إس‮" ‬بقائمة تتضمن أسماء شخصيات سياسية وعسكرية جزائرية من أجل التنفيذ‮".‬

وقالت الصحيفة ذاتها إن ما يُقصد به بـ"العملاء" في الوثيقة هم عناصر من في‮ "‬القاعدة‮" ‬أو مسلحين‮ ‬غير منضوين تحت أي‮ ‬لواء، وان صالح المخزوم وعبد المجيد‮ ‬غيث النصر هما قادة سياسين بارزين في النظام الليبي ما بعد سقوط القذافي.